زمان كان في المجلات وكتب الجيب الصغيرة باب اسمه "لهواة المراسلة"، ناس بتكتب عنوانها وشوية تفاصيل عن نفسها ويقعدوا يكتبوا جوابات لناس تانية بعيدة متعرفهاش، على أمل إن الرسالة توصل ويتعرفوا على بعض. دلوقتى الناس بقت بتتواصل مع بعض بشكل أسهل من الورق والأقلا

حجازي سعد3 مقالة

واحد شايف نفسه شايل كل تناقضات العالم بين ضلوعه؛ بيحب القراية، ومبيقراش كتير.. بيحب الحياة جدا، وأكسل واحد على وجه البسيطة ممكن يعيشها.. بيحب الرز زي عينيه، ولسه رفيع.. بينسى كتير جدا، وفاكر تفاصيل صغيرة محدش واخد باله منها، عامل زى إعلان مكس: "كل حاجة وعكسها".. بيقول ساعات حبّة حروف وكلام على شاشة كمبيوتر، ممكن يأثر فيك وممكن تتدخل عليها غلط وتلعن اليوم اللي إنت دخلت فيه هنا.. على رأي مصطفى إبراهيم: "أنا آخر تايب ف أصحابي، وآخرهم ف الصلاة ف التسليم".. آه صحيح، ولسّه متجوز جديد!