زمان كان في المجلات وكتب الجيب الصغيرة باب اسمه "لهواة المراسلة"، ناس بتكتب عنوانها وشوية تفاصيل عن نفسها ويقعدوا يكتبوا جوابات لناس تانية بعيدة متعرفهاش، على أمل إن الرسالة توصل ويتعرفوا على بعض. دلوقتى الناس بقت بتتواصل مع بعض بشكل أسهل من الورق والأقلا

آية خالد38 مقالة

كنت فاكرة إني لما أدرس علم النفس، هقدر أساعد كل اللي بحبهم، وأوصّل للناس الحلم المثالي في خيالي عن "السلام الداخلي" والمصالحة مع النفس.. ورغم إن ده لسه على قايمة الأحلام، حتى بعد ما خدت الماجستير، إلا إن الرحلة علمتني حاجات كتير عن نفسي وعن الناس.. منها إن الموضوع أكبر بكتير من الدراسة، لكني لسه مصدقة في نفسي وفي قوة الأحلام. بحب الورق الأبيض والأجندات الفاضية، وورق العنب، وبتخيل حكايات الناس اللي ماشية في الشارع، وبحب الحواديت، وعندي استعداد أركب تاكسي لو كان مشغل أم كلثوم بصوت عالي، حتى لو مش رايحة حتة!، تجربتي مع التدوين حولت حياتي، وكانت السبب في سكة مفتوحة بيني وبين الكتابة، وبيني وبين نفسي.. وبسببها ممتنة لكل حاجة حصلت في الحياة ومكانتش على مزاجي، لأنها خلتني مصدقة إن مفيش حاجة بتحصل وخلاص..